petrolemorocco_797901179

يبدو أن الإستراتيجية الوطنية للطاقة، التي تم إعدادها منذ ست سنوات وتم تفعيلها في عهد حكومة عبد الإله بنكيران ولقيت إشادة الوكالة الدولية للطاقة، أسالت لعاب الدب الروسي، حيث بعثت حكومة دميتري ميدفيديف، بوفد رسمي رفيع المستوى يحل بالمغرب اليوم الثلاثاء، بهدف الظفر باستثمارات تهم الكهرباء والطاقات المتجددة والتنقيب عن الغاز والبترول المغربي.

ويضم الوفد الروسي مسؤولين في دولة فلادمير بوتين ورجال أعمال روس، يتقدمهم نائب الوزير الروسي في الطاقة، يوري سوتورين. وهي زيارة عمل تنطلق اليوم وتمتد ﻷربعة أيام مستمرة، ووصفت بالأولى من نوعها التي يقوم بها وفد روسي بالمستوى المذكور، الذي يبدو أنه مهتم بالاطلاع على التجربة المغربية في الطاقة.

الوزارة المغربية في الطاقة والمعادن والماء والبيئة، قالت إن الزيارة الروسية « تترجم الاهتمام الروسي بالطاقة المغربية والإرادة الثنائية في تنفيذ شراكة في عدة مجالات »، مشيرة إلى أن البرنامج يشمل زيارة المسؤولين الروس لأرواش الطاقة بالمغرب وعقد اجتماعات بين خبراء البلدين، فيما سيقوم الطرف المغربي، من وزارة ومؤسسات عمومية، بعرض الإستراتيجية الوطنية للطاقة.

وفيما يستعرض الطرف المغربي أيضا الإطار القانوني والتشريعي وفرص الاستثمار، سيقوم الروس باستعراض تجربة بلادهم في مجالات الكهرباء والطاقات المتجددة وكذا تنمية وتطوير البنيات الغازية، إلى جانب سبل الاستثمار في البحث والتنقيب عن الغاز والبترول فوق التراب المغربي.

وتأتي زيارة الوفد الروسي أسابيع بعد الاقتراح الذي وجهه وزير التجارة الخارجية المغربي، محمد عبو، لروسيا حين زيارته لها، بخصوص توقيع اتفاقية للتبادل الحر بين الرباط وموسكو، ضمن ما يسمى « الممر الأخضر »، وهو الاقتراح الذي سبقه اتفاق مبدئي، صادر عن الدورة الأخيرة للجنة المشتركة العليا التي عقدت في شتنبر 2014 في الرباط، حول التفكير في إطار قانوني جديد للمبادلات التجارية.

Hespress

Catégorie:

News

Laisser un commentaire

Votre adresse courriel ne sera pas publiée. Les champs requis sont marqué avec *

*